تفسير "الأمراء والملوك ( جـ ٣ )" في المنام

✭ إن رأى العراف أو الفيلسوف:، ⦁ أنه صار ملكاً، فهو محمود له إن لم يحتج في حالته تلك إلى غيره، ⦁ إن رأى أنه رئيس جماعة أو رئيس بيت أو وصي، دل على غموم وأحزان تكون له في عيشه وخسران وخاصة في المرض والكهانة، ✷ إن رأت المرأة أنها أصبحت سلطاناً، فإنها تموت، ✭ من رأى السلطان عاتبه بكلام بر وحكمة، فهو صلاح فيما بينهما، ✷ من ساير السلطان، فإنه تجري فيما تملك يده مجرى السلطان ويسير فيه بسيرته، ✭ إن رأى أنه احتك به في سيره، فإنه يعصيه ويرد عليه أمره، ✷ من رأى أنه رديف السلطان على مركوب، فهو يسعى بحذائه ويتبعه أو يخلفه في أمره في حياته أو بعد مماته، ✭ من رأى أنه دخل دار السلطان ودخل على حرمه أو جامعهن أو ضاجعهن:، ⦁ إن كان هناك شواهد خير دل على بر وحكمة، فإنه يكون له به خاصية أو مداخلة، ⦁ إن لم يكن، فإنه يغتاب حرمه أو يدخل فيما لا يحل له، ✷ إن اختلف إلى بابه، ظفر بأعدائه ولم يقدروا على مضرته، ✭ إن أعطاه شيئاً من متاع الدنيا، فإنه ينال مجداً وفخراً بقدر تلك العطية وجوهره، ✷ إن أعطاه ديباجة، زوجه امرأة متصلة بالسلطان، ✭ من رأى باب دار الملك حول:، ⦁ فإن عاملاً من عمال الملك يتحول من سلطانه، ⦁ أو يتزوج الملك امرأة أخرى، ✷ من رأى الملك كلمه:، ⦁ يكلمه في الواقع إن كان أهلاً لذلك، ⦁ أو يصيب شرفاً ورفعة وشهرة ونعمة، ⦁ إن كان مسجوناً، أطلق عنه، ⦁ إن كان فقيراً، استغنى، ⦁ إن كان تاجراً، عظمت تجارت، ⦁ إن كان في خصومة، أفلح فيها، ✭ إن رأى والٍ أنه طلق امرأته أو أنه ينظر في مرآة، فإنه يعزل ويأتي مكانه غيره، ✷ إن كانت امرأته حاملاً، فإنه يصيب حينئذ غلاماً، ✭ من رأى نفسه نائماً مع السلطان في لحاف وليس بينهما سترة:، ⦁ فإنه يخالط السلطان مخالطة يحقد عليها ويصير إليه ماله في حياته أو مماته، ⦁ إن قام من الفراش قبل السلطان، نجا مما خاطر بنفسه فيه من النوم مع السلطان ويصيب بعد ذلك خيراً، ⦁ إن كان الفراش معروفاً، فإنه يصيب منه مالاً يصرفه في وجه امرأة، ⦁ إن كان الفراش مجهولاً، فإنه يشركه في سلطانه وولايته ويوليه أرضاً بقدر سعة ذلك الفراش وحاله، ✷ إن رأى السلطان رعيته مدحته، فإنه ينتشر ذكره وثناؤه ويظهر إحسانه ويظفر بعدوه، ⦁ إن نثروا عليه دنانير، أسمعوه كلاماً مكروهاً، ⦁ إن نثروا عليه دراهم، أسمعوه كلاماً حسناً، ⦁ إن نثروا عليه سكراً، أسمعوه كلاماً لطيفاً، ⦁ إن رموه بالحجارة، أسمعوه كلاماً قاسياً، ⦁ إن رموه بالنشاب، فإنهم يدعون عليه بسبب جوره عليهم، ✭ إن رأى السلطان أن الناس يسجدون له، فإنهم يتواضعون له، ✷ إن رأى أنهم يصلون عليه، فإنهم يثنون عليه.
تاريخ الإضافة: 2025-07-21