تفسير "نبي اللّٰه ( جـ ١ )" في المنام

، ❍ من رأى نبياً من الأنبياء عليهم السلام:، ✭ دل على الوالد؛ لإشفاقه عليه من نار الدنيا والآخرة، ✷ أو يدل على الأستاذ؛ لتأديبه بآدابه، ✭ أو يدل على المعلم؛ لما يعلمه من كتاب الله أو من العلم النافع، ❍ إن رآه صار في موضع:، ✷ إن كانوا في حرب، ظفروا بعدوهم، ✭ إن كانوا في كرب أو قحط، فرج الله عنهم وأصلح بالهم، ❍ رؤية الأنبياء أو المرسلين:، ✷ تدل على الإنذار والبشارة، ✭ أو تدل على الملوك؛ لأنهم ملوك الدنيا والآخرة، ✷ أو تدل على العلماء؛ لعلمهم بالله وقربهم منه على ما شرعوه من صلاة وزكاة وتوحيد وعبادة الله، ✭ أو تدل على ولاة الأمور أو الحكام، ✷ أو تدل على الخطباء والأئمة المحتسبين، ✭ أو تدل على المعلمين والمؤدبين، ❍ إن رآهم بالصفات اللائقة بهم أو ائتم بهم في الصلاة أو اتبعهم في الطريق أو أطعموه مأكولاً طيباً أو سقوه شيئاً عطراً لذيذاً أو علموه علماً أو أخبروه بخبر فذلك وما أشبهه، دل على حسن متابعته لهم وحفظ سنتهم، ❍ إن خالفهم في متابعته حتى يتقدم أمامهم أو يرشدهم إلى أضيق الطريق أو يسخر بهم أو يرجمهم أو لا يوافقهم في معروف:، ✷ دل على بدعته وضلالته، ✭ أو يدل على أنه يتنكد من جهة ولاة الأمور، ❍ كل نبي يراه الإنسان في صفة حسنة دل على:، ✷ حسن متابعة قومه له، ✭ أو تجديد أمر صالح يظهر من جهتهم، ❍ إن رئي النبي في صفة حسنة، كان ما يظهر من جهة أمته خيراً، ❍ إن كان في صفة غير لائقة، كان ما يظهر من أمته تعدياً ومخالفة لما كان يأمرهم به أو يزجرهم عنه كأمة موسى وهم اليهود وأمة عيسى وهم النصارى على زعم الفريقين، وإلا فإنهم كلهم أمة محمد ﷺ، وقد انقرضت أمة موسى وعيسى عليهما السلام بانتساخ شرعهما بشرعنا اليوم، ❍ من ادعى النبوة:، ✷ ظهر منه نبأ على قدره، ✭ إن كان أهلاً للملك أو القضاء أو التدريس، نال ذلك؛ خصوصاً إن أمر بالمعروف أو نهى عن المنكر، ✷ أو يدل على أنه تنزل به آفة من ولي أمر؛ بسبب باطل يدعيه أو بدعة يحدثها، ❍ من صار رسولاً أو داعياً إلى الله:، ✭ نال منزلة رفيعة إن أجابه أحد وقبل منه دعواه، ✷ أو صار سمساراً أو مؤذناً على قدره ورتبته، ✭ أو نزلت به آفة مناسبة لمحنة ذلك النبي الذي تسمى باسمه أو تشبه به، ❍ من رأى أنه لبس ثوب نبي من الأنبياء عليهم السلام:، ✷ إن كان من أهل الرياسة، فإنه يصيب سلطاناً، ✭ إن كان من طلاب العلم، فإنه يبلغ منه إلى درجة عالية وتظهر فضائله وبراهينه.
تاريخ الإضافة: 2025-07-21