رمز الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
رؤيا الأنبياء والرسل عليهم السلام أراها نادرة جدا لكنها مهمة.
فوجود نبي في المنام يجعله ذات دلالة قوية ولمعرفة رمز كل نبي في المنام نشتق معنى ذلك من حياته أو أكثر من معنى ليكون دلالة على ذلك.
ومتى نستطيع الاستفادة من رمز النبي في المنام؟
تكون الاستفادة منه إذا رأى الرائي أنه هو النبي، أو أنه يصاحبه، أو رأى اسم النبي، ونحو ذلك.
ورؤية الأنبياء عليهم السلام مبشرة ومنذرة فكلما رأيت النبي جميل المظهر، حسن الحال كان المنام مبشرا والعكس
صحيح.
وسنأخذ في سلسلة الأنبياء المشهورين أو المعروفين فقط:
النبي إبراهيم عليه السلام
تدل رؤيته على النصر، والحج، وقد يحصل له ظلم ثم ينجو منه، وتدل كذلك رؤيته على المكانة، والذرية، والحفظ من الأذى.
النبي إدريس عليه السلام
حسن دين وحسن خاتمة
النبي آدم عليه السلام
تدل رؤيته على المكانة أو التكليف أو بداية أمر جديد في حياة الرائي، وتدل على كسب العلم والتوبة.
النبي إسحاق عليه السلام
رمز كبير للفرج، والخروج من الهموم والشدائد، وهو بشكل عام نجاة لمن ينتظرها.
النبي إسماعيل عليه السلام
تدل رؤيته على مكانة، وفعل الخير، خصوصا ما يتعلق بالمساجد
وخدمتها، وتقد تكون لذريته مكانة.
النبي أيوب عليه السلام
تدل رؤيته على الابتلاء أو ذهاب ما يملكه الرائي، ثم يُعوضه الله خيرا مما ذهب عنه.
النبي داوود عليه السلام
يدل على التوبة والمكانة.
النبي زكريا عليه السلام
تدل رؤيته على ذرية يرُْزقها للرائي في كبر سنه.
النبي سليمان عليه السلام
تدل رؤيته على حصول مكانة للرائي، أو إدارة، أو إصابة علم، وقد
تدل على السفر الميسر.
النبي عيسى عليه السلام
تدل رؤيته على التمَكن من أمور يراها الرائي مستحيلة، وكذلك يدل على أنه سيكون نافع بعد الله لغيره، وتدل على حفظ من الشر. وللمرأة قد تدل رؤيا عيسى عليه السلام على حمل بولد، قد يكون له مستقبلا ومكانة.
النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّل بِي)) متفق عليه
وهذا الحديث يدل على أنه صلى الله عليه وسلم قد يرى في النوم، وأن من رآه في النوم على صورته المعروفة فقد رآه، فإن الشيطان لا يتمثل بصورته، ولكن لا يلزم من ذلك أن يكون الرائي من الصالحين، ولا يجوز أن يعتمد عليها في شيء يخالف ما عُلِم من الشرع.
رؤيا الحبيب صلى الله عليه وسلم هل كل الخير، إن كان المنام مريح وفيه خير، فهو فرج، وأمن، ونصر، وحسن دين للرائي، واتباع السنن، وقضاء الدَّيْن. وقد تدل رؤيته على الحماية من العذاب، لقوله تعالى:
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ ]الأنفال: 33 ]
أما رؤيته بشكل غير جيد فيو دلالة خلل في الدين، أو تقصير باتباع السنن ورؤيته صلى الله عليه وسلم واقفا أفضل من كونه جالسا؛ لأن في ذلك خير متعدي، ففيها استقامة لحال الرائي، ومكانة وتصدر لمجالس.
أما كونه جالس فهو خير محصور، يتعلق براحة شخصية للرائي، ولا تتعدى لحياته بشكل عام.
ورؤيته صلى الله عليه وسلم واسعة الرموز، صعبة الحصر
لكن قاعدة عامة، كل ما رأيته جميل وبخير، كانت حياتك جميلة
وبخير، والعكس صحيح.
ويُشترط في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم لصدق الرؤيا، رؤية وجهه واضح أو ملامحه؛ لأنه قال صلى الله عليه وسلم في الحديث: ((مَنْ رَآنِي)) والرؤية هنا لا يقصد بها المنام، بل الرؤية الواضحة له صلى الله عليه وسلم
النبي موسى عليه السلام
نصر - قوة
النبي موسى وهارون عليهما السلام
تدل رؤيتهما على النصر والنجاة من ظلم، أو النجاة من ظالم.
النبي نوح عليه السلام
تدل رؤيته على طول العمر، وتحمل التعب أو الأذى، ويدل على النجاة.
النبي هود وصالح عليه السلام
رؤيتهما تدل على النجاة من الشدائد.
النبي يحيى عليه السلام
رمز لحسن الدين، وطول العمر، والتميز.
النبي يعقوب عليه السلام
يدل على كثرة الأولاد الذكور، ويدل على ذهاب الحزن، والمرض، وعودة الغائب.
النبي يوسف عليه السلام
تدل رؤيته على نصر من بعد ظلم ومكانة كبيرة بعد هم، وقد يدل على الحسد من الأخوة أو الأقارب.
النبي يونس عليه السلام
تدل رؤيته على العجلة في اتخاذ القرارات، وسرعة الغضب، أو الرضا، وكذلك استجابة دعوة له تُخْرِج الرائي من هم كبير.