رؤيته بأبي هو وأمي تدل على الحق.
تدل على تغيير لحال الرائي للأفضل.
تدل على بشارة يسمعها الرائي تستوجب منه حمدالله قال تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ }.
رؤيته ﷺ
للمهموم فرج.
للمريض شفاء.
للمكروب تفريج.
للمحزون فرحة.
للفقير مال.
لمن ينتظر خيراً خير سيأتيه.
للحامل ولد وسيم.
للعزباء زواج من رجل محمود الصفات أو إسمه أحمد أو محمد.
للمديون قضاء دين.
للكافر دخوله في الإسلام.
لطالب العلم علم متميز.
لطالب الوظيفة وظيفة.
لراغب الحج يدل على حجه.
رؤيته تدل على شهرة للرائي.
وتدل على أن الرائي سيرى الرسول ﷺ في الجنة.
رؤيته تدل على نصرة لأهل الدين والحق.
وإن رؤي وقت الحرب أو رآه شخص يعيش في بلد فيه حرب فسينتصر أهل الحق فيه خلال شهر قال رسول الله ﷺ: ((نصرت بالرعب مسيرة شهر)).
من رآه مبتسماً أو في صورته المعروفة
فيدل على اتباعه للسنة وصلاحه.من رآه في صورة سيئة أو رآه عابساً
فيدل على خلل في دينه ونقص في عبادته وسوء حاله.
من رأى جنازته فسيحدث في ذلك المكان مصيبة فظيعة.
من رأى أنه شيع جنازته حتى قبره فإنه يميل للبدعة.
من زار قبره أصاب مالاً.
من رأى أنه ابن الرسول ﷺ وليس هو من نسله
فيدل على خلوص إيمانه ويقينه.
من رأى نفسه أنه أبو النبي فإنه يفسد دينه ويضعف يقينه.
من رأى أن إحدى زوجاته أمه زاد إيمانه.
من رأى أنه يمشي خلفه فإنه متبع للسنة.
من رأى أنه تحول في صورته أو لبس ثوباً من ثيابه أو دفع له خاتمه أو سيفه
فإن كان طالباً للمناصب حصل عليها وعظم شأنه
وإن كان طالباً للعلم ناله
وإن كان فقيراً استغنى
أو أعزباً تزوج.
إن رآه في مكان خرب
فإنه يعمر.
إن رأى أن دمه مخلوط بدم النبي
فإنه يصاهر شريفاً أو يناكح العلماء.
إن أعطاه شيئاً مما يستحب نوعه كالعسل أو الرطب أو غيرهما
فيدل على أنه يحفظ القرآن أو ينال العلم بقدر ماناوله أو يتبع الحق.
إن أعطاه شيئاً من البقول أو بطيخاً
فإنه ينجو من هم وابتلاء.
إن رأته امرأة بلغت رتبة عظيمة وشهرة صالحة وعفة وأمانة في نفسها وصيانة وربما ابتليت بالضرائر ورزقت نسلاً صالحاً وإن كانت ذات مال أنفقته في طاعة الله.
رؤيته شاباً فإنه يكون في الناس فتنة وقتل.
رؤيته شيخاً يدل على السلام والعافية في الناس.
رؤيته أسمر اللون
يدل على التوبة.
رؤيته أبيض اللون
يدل على استقامته وحسن عمله.
من رآه مات في موضع فإن السنة تموت في ذلك الموضع.
من رآه يأكل معه فإنه يأمره بأداء زكاة ماله.
من رآه يأكل وحده فإنه يأمره بالصدقة لأنه يمنع السائل ولايتصدق.