من رأى أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بهيئتهم المعروفة فيدل على حسن معتقده فيهم واتباعه لسنتهم.
ربما دلت رؤيتهم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وانتشار العلم.
وربما دلت رؤيتهم على المحبة والمودة والإخاء والمعاضدة والسلامة من العداوة والبغضاء والحسد والحقد وصفاء النفوس لأنهم رضي الله عنهم كانوا كذلك.
كما تدل رؤيتهم للفقير على الغنى، وتدل للغني على إيثاره الآخرة على الدنيا.
تدل رؤيتهم على تعمير الأمور والتوسع في العمران والبناء.
وتدل رؤيتهم على قوة الدين وأهله، والرائي ينال عزاً وشرفاً ويعلو ذكره وينال الظفر.
من رأى الصحابة معرضين عنه أو رآهم يشتمونه فإنه يتكلم فيما شجر بينهم ويفضل بعضهم على بعض ويبغض بعضهم لذلك عليه التوبة والإقلاع عن الخوض في عرضهم أو فيما شجر بينهم.
رؤية الصحابة رضي الله عنهم تدل على الخير والبركة بحسب منازلهم في سيرهم وطريقتهم.
رؤية كل واحد فيهم يؤل بحسب ماكانت عليه فترته من فتنة أو عدل وبحسب سيرة ذلك الصحابي وكذلك بحسب معنى اسمه.
رؤية الأنصار تدل على التوبة والمغفرة والنصرة والإيثار والكرم.
رؤية المهاجرين تدل على السفر والهجرة وحسن اليقين والثقة بالله والصدق في القول والعمل...